gerb ministry
Russian
Русский
English
English
French
Français
Spanish
Español
German
Deutsch
Italian
Italiano
Portuguese
Português
український
Україн
Kazakh
Қазақша
Chinese
中文
Arabic
ﺔﻴﺑﺮﻌﻟا
Mongolian
Mонгол
Vietnamese
Tiếng Việt
Moldavian
Moldov
Romanian
Română
Türkçe
Türkçe
الدخول وصلات مفيدة خريطة الموقع معلومات عن المشروع الصفحة الرئيسية
 بحث


مهم
  وصلات مفيدة
  جديد
  FAQ




افتتاح مدارس مجانية لتعليم اللغة الروسية في عشرات البلدان

سوف يتم إحداث مجلس للغة الروسية قبل نهاية أغسطس/آب القادم، وسوف يقوم هذا المجلس بنشر اللغة والثقافة الروسية في بلدان رابطة الدول المستقلة ومعظم بلدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان وبلدان الشرق الأوسط. وعلى قائمة الأولويات، حوالي خمسين دولة إلى الآن. وقد تم تخصيص مليارا ونصف المليار من الروبلات لدعم المشروع حتى نهاية هذا العام.

المهمة الأساسية المطروحة أمام مجلس اللغة الروسية المرتقب، هي إحداث شبكة مراكز تحت اسم "معهد بوشكين"، حيث سيتمكن كل من يرغب في دراسة اللغة الروسية والتعرف على الثقافة والتقاليد الروسية من تحقيق رغبته وتحصيل المعرفة التي يطمح إليها. ولن يمضي الوقت في انتظار سلبي، إنما سوف يتم تدريس اللغة الروسية في المراكز الثقافية الموجودة حاليا، بالتوازي مع إحداث مراكز جديدة، في عدة عواصم ومدن عالمية. فعلى سبيل المثال، يجري البحث في باريس الآن عن مكان ملائم لإحداث مركز جديد. كما يتم في الوقت الراهن بعث الحياة في عدة مبادرات لدعم اللغة الروسية، خارج البلاد، بجهود من الدوما ووزارة الخارجية الروسية والمؤسسة الروسية للتعاون "روس سوترودنيتشيستفو" وصندوق "روسكي مير"(العالم الروسي)، ومؤسسات أخرى. ولما كانت الجهات متعددة، فقد كان لا بد من إحداث إدارة ما لتنسيق الجهود المختلفة وتنظيمها. وعليه، قررت الحكومة تنظيم الأعمال المتعلقة بنشر اللغة الروسية وتمكينها. ومن المخطط له، على ما جاء في صحيفة "إزفيستيا" إحداث مجلس للغة الروسية، مع حلول الخريف القادم. سوف يتكون المجلس، كما جاء في الخبر، من ممثلين عن الدوما ووزارت الخارجية والتعليم والثقافة ومؤسسة التعاون الروسي، وكذلك من ممثلين عن المنظمات التعليمية والبحثية العلمية والإبداعية، وسوف تترأسه أولغا غولوديتس، نائب رئيس وزراء روسيا الاتحادية.

وفي هذا السياق، تحدث أليكسي ليفيتشينكو ممثل أولغا غولوديتس عن أن الإعداد لتشكيل المجلس بات في مراحله الأخيرة، وأن ميزانيته للعام 2013 تبلغ 1.5 مليار روبل. وسوف يغدو معهد اللغة الروسية الحكومي، حامل اسم بوشكين، المركز الرئيس لتطوير تعليم اللغة الروسية، حيث سيتم إعداد مناهج التعليم ووسائله وأدواته. وكما أوضح باراودين قره جييف، نائب عميد كلية تعليم الطلبة الأجانب وتدريبهم، لروسيا ما وراء العناوين، فإن الاهتمام باللغة الروسية راح يزداد في السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الراغبين في تطوير مقدراتهم اللغوية يأتون إلى المركز من مختلف بلدان العالم. قال قره جييف:" يلاحظ اهتمام متزايد باللغة الروسية في البلدان الشرقية، ويأتي كثيرون لتعلم اللغة الروسية من دول رابطة الدول المستقلة. فمثلا، هناك في دوشانبيه في طاجيكتسان الآن ثلاثة مراكز لتعليم اللغة الروسية. وترانا نتعاون مع مراكز تعليم اللغة الروسية في جميع بلدان أوروبا. إضافة إلى أنّ الأجانب أنفسهم يحدثون مراكزا ويعلمون اللغة الروسية فيها. وفي سبتمبر/أيلول القادم، سوف تأتي إلينا مجموعة كبيرة من الطلاب من ألمانيا. كما سيأتي فرنسيون وبلجيكيون وبوسنيون وصرب، وهناك مصريون وآخرون من السودان وتايلاند والمملكة العربية السعودية". وقد لاحظ قره جييف أن الاهتمام الأكبر باللغة الروسية يأتي، بالدرجة الأولى، من جهة رجال الأعمال والمحامين الذين يعملون مع شركات روسية، وهناك أيضا مهتمون من دارسي العلوم الإنسانية، في اختصاصات الآداب والترجمة والتاريخ وعلم النفس وعلم الاجتماع. وأضاف مذكّرا أن معهد بوشكين كانت له فروع كثيرة من قبل، ولكن تمويلها توقف مع انهيار الاتحاد السوفيتي، فراحت تلك الفروع تعمل بصورة مستقلة محاولة تدبر شؤون البقاء بطريقة ما، وكثير منها تم إغلاقه.

ووفقا لرأي النائب الأول لرئيس مجلس الدوما للشؤون الدولية، ليونيد كلاشنيكوف، فإن تشكيل المجلس يأتي في سياق مفهوم "القوة الناعمة" للدبلوماسية الروسية. وهو يرى أنه كان من الأنسب أن يوكل شأن التنسيق لمؤسسة التعاون "روس سوترودنيتشيستفو" وليس للحكومة.

وفي هذا السياق، عبّرت أولغا كريشتانوفسكايا، مديرة مركز دراسة النخب بمعهد علم الاجتماع التابع لأكاديمية العلوم الروسية، عن ثقتها بإمكانية تعزيز النفوذ الروسي في الخارج عن طريق نشر اللغة الروسية. فقد قالت:" منطقة انتشار اللغة الروسية، كانت على الدوام منطقة نفوذنا الثقافي والجيوسياسي. وبالتالي، ففي أن نفقد السكان الناطقين باللغة الروسية في فضاء الاتحاد السوفيتي السابق، مشكلة جيوسياسية. يدرس في مراكز تعليم اللغة الروسية أجانب مهتمون بالأعمال المرتبطة بروسيا، إضافة إلى وجود عدد غير قليل من الناس الذين يحبون الثقافة الروسية".

أمّا نيكيتا مكرتشيان، أحد كبار الباحثين في معهد الديموغرافيا بمدرسة الاقتصاد العليا، فيقول إن عدد الناطقين باللغة الروسية تقلص في السنوات العشرين الأخيرة بدرجة كبيرة. فعلى حد تعبيره، " كان يتم تعليم اللغة الروسية في جميع أرجاء الاتحاد السوفييتي سابقا، وفي دول حلف وارسو، وفي كثير من البلدان الآسيوية والأفريقية. أما الآن، فيأتي إلينا أناس من سكان الاتحاد السوفييتي السابق، معرفتهم باللغة الروسية شديدة السوء". ويضيف موضحاً، أنه بمقدار ما تتاح أمام الناس إمكانية تعلم اللغة الروسية في بلدانهم، فإن نوعية القادمين إلينا من تلك البلدان سوف ترتقي. يقول مكرتشيان:" نحن بحاجة إلى مهاجرين من بلدان الاتحاد السوفييتي السابق. كل عام يأتي إلينا مائتا ألف إنسان. ولدينا الآن من المهاجرين المسجلين رسميا مليونا ونصف المليون إنسانا. علما بأن عدد المهاجرين غير الشرعيين يصل عندنا إلى خمسة ملايين. فإذا لم يعرف هؤلاء جميعا اللغة الروسية، فسيكون لا بد من تعليمهم اللغة هنا. وذلك أمر أشد تعقيدا. فتعليم الكبار أكثر صعوبة من تعليم الأطفال، ناهيكم بعدم توافر الوقت لدى العمال لتعلّم اللغة". وقد لاحظ هذا الباحث العلمي أن مراكز تعليم اللغة الروسية سوف تتطور بالتوازي مع نمو جاذبية روسيا في العالم.

أمّا رئيس صندوق "العالَم الروسي" ورئيس لجنة التعليم بمجلس الدوما، فياتشيسلاف نيكونوف، فعلى الرغم من أنه يدعم هذه الفكرة، إلا أنّه يعتقد أن المبلغ المخصص قليل جدا لتحقيق الأهداف المرجوة. ويتفق قره جييف معه في ذلك، قائلا إنّ كل مدرسة جدية لتعليم اللغة تعني توظيف أموال جدية. فلا بد من تخصيص أموال كبيرة لدعم هذه المشاريع.



http://arab.rbth.ru
عند استخدام أي من معلومات هذا الموقع ، يجب الاشارة إليه بوصلات إلكترونية فعالة.
كل محتويات الموقع تحميها قانون حقوق حماية الملكية الفكرية.
شفرة وصلة html
<a href="">افتتاح مدارس مجانية لتعليم اللغة الروسية في عشرات البلدان</a>

        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31



وزارة التعليم والبحث العلمي لروسيا الاتحادية 2013-2009 ©
.عند استخدام ما ورد في هذا الموقع الالكتروني ، يجب تفعيل وصلة "التعليم الروسي للأجانب" واخطار مدير الموقع بذلك